الثلاثاء ٢٤ / مارس / ٢٠٢٦
  • الرئيسية
  • محليات
  • صنارة الاقتصاد
  • الصنارة الرياضية
  • نواب وبرلمان
  • مقالات
  • صنارة المجتمع
  • عرب وعالم
  • الصحة والحياة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • ارسل خبرا
الرئيسية من نحن اتصل بنا ارسل خبرا
  • محليات
  • صنارة الاقتصاد
  • الصنارة الرياضية
  • نواب وبرلمان
  • مقالات
  • صنارة المجتمع
  • عرب وعالم
  • الصحة والحياة
  • لبنان يطرد السفير الإيراني ويعلنه شخصا غير مرغوب فيه
  • الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ فادح
  • حشد: نحو مساءلة دولية لجرائم ممنهجة من غزة الي الضفة والقدس وصولا للاسرى
  • الامن السوري يعتقل خلية قصفت قاعدة عسكرية
  • مقتل إسرائيلية جراء رشقة صاروخية من لبنان.
  • قراءة في أزمة النخب والتحليل السياسي في الأردن ... !
  • منتدى الاستراتيجيات يدعو لتشديد الرقابة على الأسواق ومنع الارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع وسط تداعيات مستمرة
  • صفقات كبيرة على سهم الفوسفات خارج جلسات التداول بقيمة تتجاوز 15.4 مليون دينار
  • إنجاز للتنمية توقع عقد خزان الأمونيا مع الفوسفات بقيمة 6.9 مليون دينار
  • البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري
  • المتحدة للاستثمارات المالية تدعو لهيئة عامة غير عادية لرفع رأس المال عبر إصدار 3.4 مليون سهم
  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن إقامة النسخة الثانية عشرة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت بمشاركة 49 مشروعاً من 39 بلداً
  • الفوسفات الأردنية تحصد جائزة التميز الدولية للسلامة المهنية من المجلس البريطاني
  • التلهوني: تراجع الاعتماد على الشيكات بعد إلغاء حبس المدين وتفعيل بدائل قانونية لضمان الحقوق
  • الأردن: مخزون الطاقة يكفي لشهر… وكلفة الحرب تصل إلى 3 ملايين دينار يومياً
  • المسلماني: فوضى مواقع الحجوزات تستنزف الاقتصاد… ويطالب بترخيصها أو حجبها ويحذّر من انعكاساتها على قطاع السياحة
  • البنك المركزي: أوراق الخمسة دنانير الجديدة بتواقيع مختلفة قانونية ومتداولة دون قيود
  • تصعيد خطير: إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في الأردن والخليج رداً على تهديدات ترامب
  • واشنطن تبلغ إسرائيل: إعادة فتح مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع… واستعدادات لحرب أطول من المتوقع
  • استقرار الحالة الصحية للفنان هاني شاكر بعد أزمة نزيف… وتوقعات بخروجه قريبًا من مستشفى فرنسي


كلمة حق في فرسان الحق

صنارة نيوز - 2016-03-07 09:50:05

رمضان الرواشدة

 
 
 
 

 ينام الأردنيون مطمئنين وغير عابئين بالأخطار المحيطة حولنا لأنهم يعرفون أن لدينا جيشاً قوياً محترفاً وأجهزة أمنية متميزة وذات فاعلية في مواجهة الجماعات والأفراد الذين يريدون سوءاً بوطننا الأردني.
ليلة الثلاثاء/الأربعاء الماضي لم ينم الأردنيون وهم يتابعون العملية النوعية التي نفذتها دائرة المخابرات الأردنية/فرسان الحق ليس خوفاً ولا وجلاً بل اهتماماً بالعملية النوعية وهم يعرفون نوعية أبنائنا في الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن.
عملية اربد التي كانت ستقوم بها الخلية الإرهابية من أهم ما فيها انها جاءت استباقية ومبكرة ضد هذه المجموعة التي كانت تخطط لضرب مقرات أمنية ومنشآت حيوية في شمال المملكة تمهيداً لاحداث فوضى ودخول مجموعات إرهابية أخرى تشاغل الأجهزة الأمنية والجيش واحداث واقع جديد يؤثر على طبيعة الأردن في شمال المملكة ويلهيها عن هدفها الأساسي بالمحافظة على أمن الوطن والمواطن.
ليست المرة الأولى التي يقوم بها فرسان الحق بضربات نوعية استباقية ضد الإرهاب والإرهابيين فقد سبقها عام 2004 كشف مخابرات اربد لخلية الإرهابي الجيوسي التي كانت تستهدف بشاحنات مملوءة بالمتفجرات مقر المخابرات في عمان ورئاسة الوزراء ومقرات دبلوماسية أجنبية وغيرها.
وبعد عملية ضرب الفنادق في عام 2005 وبسرعة قياسية استطاعت المخابرات الأردنية القبض على الإرهابية ساجدة الريشاوي في السلط وتم التحقيق معها وكشفت خيوط المؤامرة إلى أن لقيت الجزاء الذي تستحقه. وقبل ذلك كانت المخابرات وفرسان الحق يحضرون الإرهابي الكربولي الذي قتل مواطنين أردنيين في غرب العراق وصممت المخابرات على النيل منه وتم احضاره في عملية نوعية ولقي، أيضاً، جزاءه الذي يستحق.
هذا غيضٌ من فيض مما نعرفه، أما ما لا نعرفه عن احباط هجمات أخرى والقبض على إرهابيين فهو أكثر بكثير فهؤلاء الرجال الأشاوس في دائرة المخابرات يعملون بصمت ولا يحبون الظهور.
ومدير المخابرات الحالي الفريق أول فيصل باشا الشوبكي، شخصية أمنية احترافية لا مثيل له لأنه يعمل بعيداً  عن الظهور والإعلام، فأفعاله هي التي تتحدث عنه وعن رفقته من حواليه من قيادات هذه الدائرة الذين نعرفهم ونعرف مقدار عطائهم وإيمانهم بالأردن قيادة ووطناً وشعباً. وهم، أيضاً، شباب نذروا أنفسهم وأرواحهم وحياتهم الشخصية لكي يبقى الأردن والأردنيون آمنين.
فرسان الحق، من دائرة المخابرات العامة، ورفاقهم في الأجهزة الأمنية الأخرى يثبتون يومياً أنهم عند حسن ظن قائدهم الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وعند ثقة أبناء شعبنا، فهم في الأول والأخير أبناؤنا وأبناء عمّنا وأقاربنا ففي «الدائرة» تجد كل الأردنيين ممثلين من كافة شرائحهم وهذا جلّ العمل الوطني.
كلمة اعتزاز نزجيها لفرسان الحق مديراً وكوادر وافرادا ونقول لهم: «نحن معكم وخلف قيادتنا الهاشمية، نموت ويحيا الوطن، رضي من رضي وغضب من غضب»..
سلام عليكم يا رجال الحق..
سلمت أيديكم يا فرسان الحق..
وستبقى الأردنيات يلدن النشامى..
فإن مات شهيد ينبت شهيد..
ففي كل بيت أردني نشمي أو نشمية..
يتنشقون الشهادة..
ليبقى عزك يا وطن..
Ramaden.r@alrai.com

آخر الأخبار

  • قراءة في أزمة النخب والتحليل السياسي في الأردن ... !...
  • إضاءات لابد منها على سياق القصف الإيراني لبلدان الخليج ...
  • حين يتكلم الأردنيون بإسم وطنهم يعلو العويل من الخارج وف...
  • معركة الكرامة في سردية الأردنيين ...

الأكثر قراءة

مصادر لـ”الصنارة نيوز”: الفوسفات الأردنية تقترب من إقرا ...

صفقات كبيرة على سهم الفوسفات خارج جلسات التداول بقيمة ت ...

تصعيد خطير: إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في الأردن ...

تحذير عاجل من الصحة العالمية: ضربات المواقع النووية تهد ...

لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر الدقيقة الثلاثون .الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط

برمجة وتصميم Digital Canvas