اسرائيل تضع شروطاً “تعجيزية” لتفجير المفاوضات وضرب طهران
صنارة نيوز - 15/02/2026 - 1:42 pm
يشير تقدير الموقف الإسرائيلي إلى أن آليات تعامل تل أبيب مع الملف الإيراني، لا تعتمد على هوية قاطن البيت الأبيض فقط، وإنما تدعمها عقيدة راسخة تربط بين بقاء إسرائيل وأمنها وبين بقاء النظام في طهران.
وقالت التقديرات في أوراق بحثية، إن عقيدة إسرائيل الراسخة تجاه إيران، لعبت دورًا كبيرًا في صياغة سياسة حاسمة حيال المسار التفاوضي مع طهران، “إما الحصول على كل شيء، أو لا شيء”.
ولا يعني ذلك، بموجب التصور الإسرائيلي، سوى الإطاحة بنظام علي خامنئي، ولا سيما مع وضع “شروط تعجيزية”، تدرك تل أبيب من البداية – ومعها واشنطن – استحالة قبول خامنئي ونظامه بها.
وتفتح الشروط الباب على السيناريو المعد مسبقًا، وهو الخيار العسكري، إما من خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو عبر ضربة إسرائيلية، تحصل بموجبها على “ضوء أخضر”، يتيح لإسرائيل مساحة واسعة من المناورة العسكرية.
ورغم تهديد الاستراتيجية الإسرائيلية لرؤية الإدارة الأمريكية التدريجية، الرامية، بحسب صحيفة “معاريف” العبرية، إلى تقليم أظفار النظام الإيراني، والحفاظ في المقابل على مصادر طاقته، وتجنيب المنطقة نشوب حرب شاملة، ولا سيما في ظل تهور الرد الإيراني المتوقع، تتغذى عقيدة تل أبيب في المقابل على إرهاصات أمنية غير محدودة، ودوافع تحذر من بقائها على خارطة الشرق الأوسط، استنادًا إلى تصريحات معلنة، أطلقها في أكثر من مرة، رأس النظام الإيراني نفسه.
وإلى جانب تحكم الرئيس الأمريكي في مفاصل التعامل الآني أو المستقبلي مع إيران، تبحث إسرائيل آليات تفكير “خارج الصندوق”، يمكنه حلحلة الأزمة، بما يضمن بـ”مشرط جرَّاح ماهر”، يتجنب المخاطر قبل تقديم العلاج، وفق تعبير صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
المصدر: إرم نيوز




