من هو الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي؟

صنارة نيوز - 11/04/2026 - 10:33 pm

انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم السبت،  نزار محمد سعيد، المعروف بـ”نزار آميدي”، رئيساً للجمهورية، مرشحاً عن الاتحاد الوطني الكردستاني، في خطوة جاءت بعد أشهر من التعقيدات السياسية وتأجيلات متكررة للاستحقاق الدستوري.

ويُعد آميدي من الشخصيات التي برزت داخل مؤسسات الدولة منذ ما بعد عام 2003، حيث ارتبط اسمه بالعمل داخل رئاسة الجمهورية لسنوات طويلة، إلى جانب نشاطه الحزبي في صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة آل طالباني. 

من هو نزار آميدي؟
وولد آميدي في 6 فبراير/شباط عام 1968، في مدينة العمادية بمحافظة دهوك، ونشأ في بيئة كردية شمالي العراق، قبل أن يتجه إلى الدراسة الأكاديمية في جامعة الموصل، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وبدأ مسيرته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي والحزبي، إذ انضم مبكراً إلى الاتحاد الوطني الكردستاني، وتدرج في عدد من المواقع التنظيمية داخل الحزب خلال تسعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى العمل ضمن مكتب الأمين العام، ثم إدارة المكتب في مراحل لاحقة.

ومع التغييرات السياسية التي شهدها العراق بعد عام 2003، عمل مساعداً للرئيس الراحل جلال طالباني، خلال فترة مجلس الحكم، قبل أن يتولى منصب السكرتير الشخصي له بعد انتخابه رئيساً للجمهورية.

وشغل منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات متتالية، شملت فترات رئاسة جلال طالباني، وفؤاد معصوم، وبرهم صالح، وصولاً إلى عبد اللطيف جمال رشيد، ما وضعه في موقع قريب من دوائر اتخاذ القرار في الدولة.

تفاهمات سياسية
وشغل آميدي منصب وزير البيئة في حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قبل أن يقدم استقالته من المنصب في أكتوبر/تشرين الأول 2024، في ظروف غامضة.

ومع بداية عام 2026، أعلن الحزب ترشيحه رسمياً لمنصب رئيس الجمهورية، ضمن تفاهمات سياسية مع قوى داخلية، قبل أن يُنتخب من قبل مجلس النواب.

ويتحدث آميدي ثلاث لغات هي العربية والكردية والإنجليزية، ويمثل انتخابه امتداداً لحضور الاتحاد الوطني الكردستاني في منصب رئاسة الجمهورية، في ظل استمرار التوازنات السياسية التي تحكم توزيع المناصب العليا في العراق.