عباءة الحويان .. عندما تتحدث الحكمة ويسكت الخصام : الشيخ عبد الكريم الحويان نموذجاً ،،،

صنارة نيوز - 07/06/2026 - 3:13 pm


بقلم : المحامي محمد ياسر العطار  ،،،

 

في تاريخ المجتمعات وثقافتها العشائرية ، تبرز دائماً شخصيات استثنائية تتجاوز قيمتها حدود المكان لتصبح رمزاً وطنياً جامعاً ،

 

ومن بين هذه القامات الساطعة في الأردن ،
يبرز اسم الشيخ
عبد الكريم سلامة الحويان
(أبو سامر)، الذي ورث الزعامة كابراً عن كابر، فغدا صمام أمان مجتمعي ومنارة تُهتدى بها العقول والقلوب في ملمات الأمور  .

 

إن الحديث عن الشيخ الحويان هو حديث عن النخوة الأردنية الأصيلة والشهامة التي لا تلين .

 

فقد نذر الشيخ وقته وجهده لخدمة الناس ، وجاب محافظات المملكة وباديتها ومخيماتها من شمالها إلى جنوبها ، ساعياً بالخير، ورأباً للصدع ، وإصلاحاً لذات البين.

 

وحين تدخل "عباءة الحويان  في النزاعات العشائرية المعقدة ، يسكت الخصام وتغلب لغة الحكمة ، لما يتمتع به من هيبة، ووقار ، وحرص مطلق على إحقاق الحق وحقن الدماء .

 

ما يميز الشيخ عبد الكريم الحويان هو ثبات مواقفه الوطنية الصادقة، وولاؤه المطلق لتراب هذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة ، مجسداً الموروث العشائري النقي كأداة لبناء الدولة وحفظ السلم الأهلي .

 

هو شيخ لا يطلب جاهاً ، بل زاده جاهه تواضعاً وقرباً من حاجة الملهوف ، ليظل ديوانه العامر دائماً مقصداً لطالبي الحق وملاذاً لأصحاب الحاجات .

 

حفظ الله الشيخ عبد الكريم الحويان ، وأمده بالصحة والعافية، ليبقى كما كان دوماً  ،

 

نبضاً صادقاً للوطن ، ورمزاً حياً للمروءة العربية الأصيلة.