العالم يترقب قرار الفيدرالي الأميركي بعد خطوة اليابان التاريخية: هل يمهد الطريق لرفع جديد لأسعار الفائدة؟

صنارة نيوز - 16/06/2026 - 1:29 pm

الصناره نيوز - خاص

 

تتجه أنظار المستثمرين والأسواق المالية حول العالم غداً إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في حدث يُعد من أبرز المحطات الاقتصادية خلال العام، وذلك بعد القرار التاريخي الذي اتخذه بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

 

ورغم أن التوقعات السائدة تشير إلى إبقاء الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% - 3.75%، إلا أن أهمية الاجتماع تكمن في الرسائل والتوقعات التي ستصدر عنه، والتي قد ترسم ملامح السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

 

ويأتي هذا الاجتماع في وقت ما تزال فيه الأسواق تراقب تطورات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان الفيدرالي سيكتفي بتثبيت الفائدة أم أنه قد يلمّح إلى إمكانية العودة لرفعها في الاجتماعات المقبلة إذا استمرت الضغوط التضخمية.

 

ويرى مراقبون أن قرار بنك اليابان الأخير أعاد ملف التشديد النقدي العالمي إلى الواجهة، بعد سنوات طويلة من السياسات النقدية الميسرة، ما يزيد من أهمية القرارات المرتقبة من البنوك المركزية الكبرى وفي مقدمتها الفيدرالي الأميركي.

 

كما يترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس الفيدرالي وما سيحمله من مؤشرات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، وتقييم البنك المركزي لأداء الاقتصاد الأميركي، وانعكاسات التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية على توجهاته المقبلة.

 

وبينما ترجح الأسواق سيناريو تثبيت الفائدة، فإن أي إشارات إلى تشديد إضافي أو تأجيل لخفض الفائدة قد تنعكس بشكل مباشر على أسواق الأسهم والسندات والذهب والعملات، ما يجعل من اجتماع الغد حدثاً مفصلياً تتابعه الأسواق العالمية عن كثب.