ترامب يضع خطة لنزع سلاح حماس والحركة توافق
صنارة نيوز - 15/01/2026 - 12:24 pm
كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" تفاصيل خطة الرئيس دونالد ترامب لسحب سلاح حركة "حماس" وباقي الفصائل المسلحة في قطاع غزة، والتي ستكون على بضع مراحل.
وصرّح مسؤول أمريكي للموقع قائلًا: "تم بالفعل وضع خطة نزع السلاح في غزة، والرئيس ترامب يريد رؤية ذلك يتحقق، حماس تشير إلى أنه سيحدث. ونحن نعتقد أنه يمكن تحقيقه".
ويقول المسؤولون الأمريكيون: إن خطة إدارة ترامب لنزع سلاح غزة ستتم على بضع مراحل، وبشكل تدريجي. وعلى المدى القريب ستركز على عدد من النقاط الرئيسية وهي:
أولاً: تدمير "البنية التحتية للإرهاب" مثل: الأنفاق ومصانع الأسلحة.
ثانياً: نزع الأسلحة الثقيلة، مثل: قاذفات الصواريخ والقذائف الصاروخية، وهي ما أكد مسؤول أمريكي أنها ستوضع في مكان لا تُستخدم فيه لشن هجمات على إسرائيل.
ثالثاً: إنشاء قوة شرطة في غزة تعمل تحت سلطة حكومة التكنوقراط، وتكون مسؤولة عن القانون والنظام، وتحتكر السلاح.
وذكر "أكسيوس" أن "الولايات المتحدة ترغب في التباحث مع إسرائيل حول إمكانية تقديم "برامج عفو" لعناصر "حماس" الذين يرغبون في التخلي عن أسلحتهم الشخصية وترك النشاط العسكري.
وأعرب العديد من قادة "حماس" علناً، في أوقات سابقة، عن استعدادهم لتسليم الأسلحة الثقيلة الخاصة بالحركة، إمّا إلى قوة عربية وإمّا إلى الحكومة الفلسطينية، لوضعها في المخازن.
وستكون "قوة الاستقرار الدولية"، التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عنصراً مستحدثاً في البيئة الأمنية الجديدة داخل قطاع غزة.
ويتوقع أن يتم نشر هذه القوة في مناطق قطاع غزة التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، للسماح للقوات الإسرائيلية بالانسحاب تدريجياً.
وقال المسؤولون الأمريكيون: إن بضع دول مهتمة بإرسال قوات إلى قوات الأمن الإسرائيلية، وأعربوا عن أملهم في الإعلان عن ذلك في غضون أسبوعين.
وأشار الموقع إلى تردد دول عديدة بشأن إرسال قواتها إلى غزة، ولا سيما إذا كان ذلك سيتطلب منها القيام بدور في نزع سلاح "حماس" وغيرها من الفصائل المسلحة.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن إدارة ترامب ترغب في أن يكون لتركيا دور في غزة مستقبلاً، وتريد أن ترى تركيا وإسرائيل تعيدان بناء علاقتهما، التي توترت بشدة منذ بداية الحرب في غزة.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين للموقع: "نعتقد أن من المهم إشراك تركيا لأن لها نفوذاً على حركة حماس".
وأردف قائلاً: "سنعمل على ذلك. نأمل أن نتمكن من جعل كلا الجانبين يخففان من حدة خطابهما ويعملان معًا".
المصدر: رويترز
نقلت وكالة رويترز، فجر الخميس، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حركة حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو، على حد قول هؤلاء المسؤولين.
وأوضح المسؤولون بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح، وسيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة برنامج العفو الذي سيمنح لحماس.
في سياق متصل نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن حركة حماس أبدت، في اتصالات سرية، استعدادها لقبول الخطة الأميركية لنزع السلاح والبدء بتسليم أسلحتها مع انطلاق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأوضح الموقع أن خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لنزع سلاح حماس ستنفذ على مراحل وبشكل تدريجي، تبدأ بتدمير ما يُعرف بـ"البنية التحتية العسكرية" مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة، وسحب الأسلحة الثقيلة والصواريخ ووضعها في أماكن تخزين تمنع استخدامها ضد إسرائيل.
وبحسب الخطة، سيتم في المرحلة نفسها إنشاء قوة شرطة في قطاع غزة تتبع لحكومة تكنوقراط، تتولى حفظ الأمن والنظام، وتكون الجهة الوحيدة المخوّلة بحيازة السلاح.
وقال مسؤول أميركي إن حماس تبعث "إشارات إيجابية" بشأن نزع السلاح، معربا عن أمله في أن يكون ذلك الموقف جادا وليس مجرد مناورة سياسية، مؤكدا أن تحويل الهدنة إلى سلام دائم يتطلب تخلي الحركة عن سلاحها وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
"وكالات"





