اثر الحرب على مشاركة ايران في المونديال القادم
صنارة نيوز - 01/04/2026 - 4:48 pm / الكاتب - بقلم عصري فياض
من تحت دخان الحرب الدائرة الان في منطقة الشرق الأوسط،والتي بدأت بعدوان إسرائيلي امريكي ضد جمهورية ايران الإسلامية،والتي ما زالت تداعياتها تتفاعل على جميع الأصعدة، منها الصعيد الرياضي الذي كانت ايران قد تأهلت لخوض مباريات المونديال القادم والذي ستنفذ على ارض ملاعب ثلاث دول هي الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك ابتدأ من الحادي عشر من شهر حزيران وحتى التاسع عشر من تموز القادم،وقد جاءت قرعة الدول المتأهلة بالمنتخب الإيراني ضمن المجموعة G مع كل من منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر،حيث ستنفذ المباريات الثلاث للمنتخب الإيراني على الملاعب الويلات المتحدة الامريكية، وقد جاءت هذه التداعيات من قبل المسؤولين الرياضيين في ايران أولا على لسان مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم عندما قال ان منتخب بلادة سيقاطع الولايات المتحدة ولن يقاطع المونديال دون ابداء المزيد من التفاصيل،اما وزير الرياضة في الحكومة الإيرانية احمد دونيامالي فقد قال لوكالة " ارنا " الإيرانية انهم قد يدرسون المقترح مع الفيفا ( أي نقل خوض مباريات المنتخب الإيراني) وأضاف" امل ان تتهيأ الظروف حتى يتمكن ابناؤنا من المشاركة في كأس العالم في نهاية المطاف "
هذا الموقف،ومع استمرار الحرب،وضع الفيفا في موقف ربما غير مسبوق،فمن من ناحية الوقف الإيراني الرافض للعلب على ملاعب العدو الأمريكي،وموقف الفيفا الحرج وهو يضع اللمسات الأخيرة على اطلاق المونديال كما هو مخطط له،رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو طالب ايران بالمشاركة في المونديال على الرغم من الصراع الدائر مع الولايات المتحدة وإسرائيل كما هو مخطط مسبقا،ولكنه ادخل الموضوع في دائرة الغموض عندما قال في تصريح لفضائية مكسيكية " الاتحاد الدولي يريد مشاركة ايران وسط افضل الظروف الممكنة" وهذا الرد فيه احتمالية لبحث الطلب الإيراني الذي يعتبر جزء من موقف الدولة الإيرانية في هذه الحالة الحربية الدائرة والتي تخضع قراراتها للموقف الجامع للدولة الإيرانية في جميع الأصعدة،والذي باعتقادي ان طلب نقل مباريات المنتخب الإيراني من ملاعب الويلات المتحدة الى ملاعب مكسيكية او كندية لن يتم التنازل عنه لأنه يشكل على ما اعتقد جزءا من المواقف الإيرانية الحازمة والصارمة، ولحسن الحظ ان الموناديال القادم لن يكون على ملعب دولة معينة وهي الولايات المتحدة بل هناك ارض وملاعب كندا والمكسيك وهذا منفذ للفيفا لتحقيق الرغبة الإيرانية المشروعة.كما اعتقد ان الجانب الإيراني يريد تحقيق نقطة نصر رياضية في هذه المواجهة المستعرة في المنطقة،وبالتالي العودة للشعب الإيراني الذي يعاني من العدوان المستمر بنصر معنوي مهما كانت نتائج المباريات ومهما وصلت مراحل المشاركة الإيرانية.




