بوتي يفجّرها: مبابي “سمّم” غرفة ريال مدريد
صنارة نيوز - 18/04/2026 - 2:24 pm
شن النجم الفرنسي السابق إيمانويل بوتي هجوماً لاذعاً على مواطنه كيليان مبابي، متهماً إياه بـ"تسميم" غرف ملابس ريال مدريد بالأنانية، في أعقاب خروج العملاق الإسباني من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ.
وأطلق نجم آرسنال وتشيلسي السابق، الذي يعمل حالياً محللاً لشبكة "RMC" الفرنسية، وابلاً من الانتقادات تجاه مبابي بعد فشل ريال مدريد في تجاوز عقبة ربع النهائي؛ فقد سقطت كتيبة ألفارو أربيلوا بمجموع المباراتين (6-4) إثر ليلة درامية في "أليانز آرينا"، شهدت استقبال شباك "الميرينغي" هدفين متأخرين عقب طرد إدواردو كامافينغا.
ويأتي هذا الإقصاء ليكون النتيجة الرابعة المخيبة للآمال على التوالي منذ عودة مبابي للتشكيل الأساسي مطلع هذا الشهر عقب تعافيه من إصابة طفيفة في الركبة. والمثير للاهتمام، أن ريال مدريد كان قد قدم مستويات مذهلة أثناء فترة غياب نجمه الأول؛ إذ أطاح بمانشستر سيتي ذهاباً وإياباً في دور الـ16، وتفوق على غريمه أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.
وقال بوتي بنبرة حادة: "لا يمكن إلقاء اللوم بالكامل على مبابي، ولكن وصوله ملأ غرف ملابس ريال مدريد بالأنانية، ما نراه الآن هو إخفاق ذريع، فشل تام".
ولم يكتفِ بوتي بذلك، بل عقد مقارنة لافتة مع نادي باريس سان جيرمان، مشيراً إلى أن بطل فرنسا يسير بخطى ثابتة وتزداد قوته يوماً بعد يوم منذ رحيل مبابي عن صفوفه في عام 2024، في إشارة إلى أن غياب "النجم الواحد" منح الفريق الباريسي توازناً كان يفتقده.
وواصل إيمانويل بوتي انتقاداته لمواطنه مبابي، معتبراً أن التوقيت يلعب ضده بشكل صارخ، موضحا: "منذ أن بدأ باريس سان جيرمان يلعب كفريق واحد، أصبح أداؤهم استثنائياً؛ إنهم الآن متحدون تماماً كأصابع اليد الواحدة".
وهذه ليست المرة الأولى التي يضع فيها بوتي مبابي في مرماه؛ إذ سبق أن اتهمه بالهوس بلفت الأنظار، كما صرح سابقاً بأنه لا يستحق حمل شارة قيادة المنتخب الفرنسي، خاصة بعد خروج "الديوك" من نصف نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.
شماعة التحكيم وخطأ كامافينغا
مع هجومه على مبابي، اعترف بوتي بأن طرد إدواردو كامافينغا كان العامل الأكثر حسماً في سقوط ريال مدريد أمام بايرن ميونخ؛ فقد نال اللاعب الشاب الإنذار الثاني بعد تدخل متبوع بتعطيل اللعب ضد هاري كين ورفضه ترك الكرة.
وعلق بوتي قائلاً: "إذا كان هناك من يستحق اللوم الحقيقي، فهو كامافينغا؛ فخطؤه كان كارثياً، في تلك اللحظة من المباراة (الدقيقة 86)، كان قرار الطرد قاسياً جداً، لكن الحكم سلافكو فينسيتش طبق اللوائح ببساطة، بينما يعتاد ريال مدريد دائماً على الاختباء خلف شماعة الأداء التحكيمي".
وعقب صافرة النهاية، تحوّلت حسرة لاعبي ريال مدريد إلى ثورة غضب عارمة؛ إذ طاردت مجموعة من اللاعبين الحكم السلوفيني "فينسيتش" بحدة أثناء توجهه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس؛ احتجاجاً على قراراته.




