القبض على عنصر استخبارات تركي سلم الضابط هرموش للنظام
صنارة نيوز - 30/03/2026 - 6:52 pm
نقلت وكالة انباء سانا عن مصدر أمني انه تم القبض على “أوندر صغيرجق أوغلو” وهو عنصر استخبارات تركي سابق مسؤول عن تسليم الضابط المنشق حسين الهرموش لاستخبارات النظام البائد أثناء محاولته عبور الحدود السورية بتعاون استخباراتي سوري تركي
وقد تم توقيف Önder Sığırcıkoğlu على الحدود السورية-اللبنانية بعد عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية.
وخلال عمله مع قوات الأمن التركية، قام سيغيرجي أوغلو بتسليم حسين هرموش ومصطفى قسوم إلى المخابرات السورية، التي قامت بتعذيبهما حتى الموت خلال الثورة السورية.
وكان سيغيرجي أوغلو قد فرّ من سجن تركي عام 2014 في ظروف وصفت بالمشبوهة.
وتصفه مصادر تركية بأنه عميل كان يعمل لصالح الأجهزة السورية والروسية.
حسين هرموش (25 مايو/أيار 1972 م إبلين – ديسمبر/كانون الأول 2011 م) هو ضابط سابق في الجيش السوري برتبة مقدم والقائد السابق لحركة لواء الضباط الأحرار.
برزَ اسمه بعد انشقاقه وتأسيسه اللواء خلال حركة الاحتجاجات السورية 2011 ضد النظام السوري للدفاع عن المدنيين.
تمكنت السلطات السورية من اعتقاله في شهر أيلول/سبتمبر 2011، ثم أصدرت محكمة الميدان العسكرية القرار رقم 96 أساس /226/ تاريخ 8 كانون الأول 2011، القاضي بإعدام المقدم حسين هرموش وحصل القرار على موافقة القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة – شعبة التنظيم والإدارة في قرارها رقم /439/1129 تاريخ 11 كانون الأول 2011 وتم تنفيذ حكم الإعدام (حسب القرار) شنقاً تمام الساعة الخامسة فجرًا يوم 14 كانون الأول عام 2011 في السجن العسكري الأول في صيدنايا.
في فترة أعوام 1990-1996 أخذ دورة بالهندسة الحربيَّة في روسيا الاتحادية في الأكاديمية العسكرية الهندسية العليا باسم «كوبيشوف»، وحصلَ فيها على معدل ممتاز وحصل على الدبلوم الأحمر التقني، كما حصلَ على دبلوم ترجمة من اللغة العربية إلى الروسية والعكس. وقد اشتركَ بالبحث العلمي على مستوى مدينة موسكو، وقدَّمَ أطروحة بعنوان «حساب السماكة الواقية للمنشآت النفقية في القطر العربي السوري عند تأثير الأسلحة التقليدية وأسلحة التدمير الشامل وفي كافة أنواع التربة»، وهي عبارة عن برنامج على الحاسب بلغة البرمجة باسكال، وأما مشروعه للتخرُّج فقد كان بعُنوان «تصميم منِشأة نفقية للواء صواريخ نموذج /C_75/»، وهو تصميم منشأة يتم فيها تذخير الصواريخ ضمن المنشأة وتجهيز ثلاث بوابات للإطلاق ومن ثم إعادة التذخير، وتحوي المنشأة مدخلين وثلاث بوابات للإطلاق وجسم المنشأة وأماكن إقامة للطاقم معزولة عن منطقة العمل، وتم عزل منشأة المؤكسد والوقود عن باقي أقسام المنشأة. في عام 1996 عملَ بمشروع «مقالع الأحجار الكلسية-1» في دمشق، وفي العام التالي انخرطَ بمشروع «مقالع الأحجار الكلسية-2» في حلب. في عام 1998 نُقل إلى مشروع «بلودان-1» في دمشق للعمل كمهندس تنفيذ لمدة عام كامل، وفي أعوام 1999-2001 انتقلَ إلى مشروع 99/د للعمل كمهندس تنفيذ أعمال حفر نفقي ومهندس الأعمال المساحية، وتولَّى خلالها أعمالاً مختلفة تتعلَّق بأعمال البناء.
في وقت لاحق التحق حسين هرموش بالجيش السوري، وأصبحَ ضابطاً برتبة مقدم في الفرقة 11 منه. لكن بعد اندلاع حركة الاحتجاجات العنيفة في أنحاء البلاد عام 2011 أعلن حسين انشقاقه عن الجيش عنه في 10 يونيو 2011 خلال الحملة على مدينة جسر الشغور معَ عددٍ من رفاقه مبرراً ذلك بأنه بسبب «قتل المدنيين العزل من قبل أجهزة النظام». وقال حسين هرموش بعد ذلك في تصريحٍ أكثر تفصيلاً أنه أرسلَ إلى عدة مدن خلال فترة الاحتجاجات، منها سقبا في ريف دمشق وجسر الشغور في محافظة إدلب، وعندما بدأ الجيش اجتياحه الثانية في يوم الأحد 5 يونيو قام مع عدد من رفاقه بزرع الألغام ووضع العوائق في طريق الجيش لإبطاء تقدمه، لكنه لم يَكن قد انشق بعد في ذلك الوَقت، إنما انشقَّ في يوم الخميس 9 يونيو عندما نقلَ إلى دمشق، وهناك أخذ مأذونية من الجيش واستغلها للهرب إلى محافظة إدلب حيث بدأ بتنظيم قوات المنشقين عن الجيش السوري. وبعد انشقاق حسين هرموش بقليل أعلنَ تأسيس حركة لواء الضباط الأحرار ووجَّه نداءً إلى عسكريِّي الجيش للانشقاق واللالتحاق بها، ثم سرعان ما أعلن مسؤوليته وحركته عن قتل 120 من رجال الأمن في مدينة جسر الشغور يوم الثلاثاء 7 يونيو كانت السلطات قد أوردت نبأ مقتلهم سابقاً على أيدي عصابات مسلحة، وقال أن ذلك كان بعد مهاجمة قوات الأمن لمدنيِّين وترويعها لهم.





