المنتخب المغربي يتهم نظيره السنغالي بـ انتحال صفة بطل

صنارة نيوز - 30/03/2026 - 6:54 pm

أكدت تقارير إعلامية أن حدة التوتر بين الاتحادين المغربي والسنغالي تصاعدت على خلفية واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية، بعد السماح لمنتخب السنغال باستعراض لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 داخل ملعب دو فرانس، في خطوة اعتبرها الجانب المغربي تجاوزاً قانونياً وتنظيمياً خطيراً.

أوضحت تقارير  أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات المنظمة في فرنسا، مستنداً إلى ما وصفه بـ”انتحال صفة بطل” في ظل النزاع القائم حول اللقب.

وقالت: “تشير التقديرات القانونية إلى أن المنظمين قد يواجهون دعاوى مدنية تشمل المطالبة بتعويضات، بل وقد تصل إلى إصدار أحكام قضائية تقضي بمصادرة الكأس موضوع الخلاف”.

وأضاف: “تلوح في الأفق تداعيات محتملة على الصعيدين القاري والدولي، إذ قد يتعرض الاتحاد السنغالي لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في حال ثبوت مخالفة اللوائح، خاصة ما يتعلق بعدم احترام القرارات الرسمية. ويستند هذا الطرح إلى بنود تأديبية تتيح فرض غرامات أو عقوبات رياضية في مثل هذه الحالات”.

وزاد: “كان الاتحاد المغربي وجه قبل الواقعة بثلاثة أيام مراسلة رسمية إلى السلطات الفرنسية، دعا فيها إلى رفض الطلب السنغالي بتنظيم مراسم الاستعراض مستخدماً كأس أفريقيا، غير أن تلك الدعوة لم تلقَ استجابة، ما زاد من حدة الاحتقان بين الأطراف المعنية”.

 

وواصل: “في تحرك موازٍ، بادر الاتحاد المغربي إلى تعيين مفوض قضائي لمتابعة مباراة السنغال وبيرو، حيث قام بتوثيق كافة التفاصيل المرتبطة بالواقعة، من الجهات المنظمة إلى الشعارات المستخدمة، وصولاً إلى عرض الكأس أمام الجماهير”.

وأكمل: “من المنتظر أن يُرفع تقرير شامل إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي، يتضمن اتهامات مباشرة للاتحاد السنغالي بخرق اللوائح عبر الاحتفال بلقب محل نزاع، حيث تتجه الأنظار إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي ستملك الكلمة الفصل في هذا الملف المعقد، وسط مخاوف من تصعيد قد يلقي بظلاله على العلاقات بين الاتحادات الكروية في القارة الإفريقية خلال المرحلة المقبلة”.