المفاوضات الاميركية الايرانية تدخل مرحلة كسر العظم وطهران تخشى تدخل نتنياهو
صنارة نيوز - 10/02/2026 - 10:47 pm
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع القناة 12 العبرية ان أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ليس فقط القضية النووية، التي هي أمر بديهي، بل أيضا معالجة مخزونات الصواريخ الباليستية، يمكننا التوصل إلى اتفاق ممتاز مع إيران، فيما يقوم مستشار الامن القومي علي لاريجاني بجولة خليجية متحدثا عن امكانية التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة مبديا خشية بلاده من تدخلات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي سيجتمع مع ترمب لبحث الملف الايراني.
ترمب: مستعدون للتحرك عسكريا
وقال ترمب : إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مع إيران، فنحن مستعدون للتحرك عسكريا.، واضاف ان التعزيز العسكري الواسع في الخليج يمنحني أدوات ضغط على الإيرانيين وويتيح التحرك بسرعة إذا فشلت المحادثات، مؤكد ان الإيرانيين يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق.
وتوقع الرئيس الاميركي "أن تعقد الجولة الثانية من المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل" وقال : إما أن نبرم اتفاقا، أو سنضطر إلى القيام بشيء قاس جدا، كما في المرة السابقة.
في السياق اعلن انه يدرس إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، إلى جانب المجموعة الضاربة التابعة لها التي تشمل عدة مدمرات. وقال سأركز حديثي مع نتنياهو الاربعاء أساسا على الموضوع الإيراني، لا أعتقد أن نتنياهو قلق من المفاوضات مع إيران، هو أيضا يريد اتفاقا، يريد اتفاقا جيدا.
وقال ترمب ان إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، والمفاوضات التي جرت في عمان يوم الجمعة الماضي كانت "مختلفة تماما" عن المحادثات قبل حرب الاثني عشر يوما في يونيو، إيران هذه المرة تتخذ نهجا أكثر ليونة، في المرة السابقة لم يصدقوا أنني سأشن هجوما، أخذوا مقامرة أكثر من اللازم.
محادثات لاريجاني في عمان
واعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي انه ناقش التطورات الأخيرة في اجتماع مثمر مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقال ان السلام والأمن الإقليميان هما أولويتنا ونحث على ضبط النفس والتوصل إلى تسوية حكيمة
من جهته اعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة وتصريحاته قد تكون مُسبِّبة للأزمات. وقال : الأميركيون باتوا يفكّرون بواقعية أكبر، ولم يُدخلوا الملفات العسكرية والصاروخية في المفاوضات النووية.
لاريجاني اعتبر ان القضايا العسكرية لا علاقة لها بالملف النووي، وأن الفصل بينهما خطوة عقلانية. ووصف تصريحات نتنياهو حول فرض مهلة زمنية على إيران قد تُفاقم التوتر.
واشار الى ان على الأمريكيين عدم السماح للكيان الصهيوني بفرض رؤيته على مسار المفاوضات، لأن ذلك سيضر بمصالح واشنطن نفسها.
في الاثناء اعلنت مصادر ايرانية لوسائل اعلامية محلية ان المفاوضات حول الملف النووي يمكن أن تصل إلى نتيجة متكاملة طالما أن الطرف الآخر يحترم حقوق إيران في برنامج نووي سلمي. وقال المصدر ان إيران أبدت استعدادها لبحث أفكار تتضمن اجتماعات مباشرة مع الجانب الأميركي إذا ما كان هذا سيؤدي إلى خفض التوتر في المنطقة
مصدر دبلوماسي عربي قال لموقع الجادة الايراني ان : هناك أوراق عديدة تناقش حاليا على أعلى المستويات وتهدف إلى الوصول لتسوية عادلة ومستدامة
وادعى الموقع نقلا عن المصدر العربي ان حركة امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني حملت رسالة ايجابية ويتوقع أن تحمل الزيارة إلى الدوحة خطوة عملية في هذا الإطار . وان إيران أكدت في رسائل وصلت دول المنطقة أنها لا تريد الحرب وتسعى لتجنبها بكافة الوسائل التي تحفظ حقوقها، لكنها إن هوجمت فهي لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها بكافة الوسائل المتاحة.
ونقلت عن المصدر قوله ان دول عديدة في المنطقة أبلغت إيران أنها لن تتقبل استخدام أراضيها لمهاجمة إيران، كما أنها لن تتقبل أي رد إيراني يخرق سيادتها




